للمشاركة والمتابعة..
  • مبروك ..!! الطاهر ساتي

    مبروك ..!!

    :: لايصح إلا الصحيح، لقد أدخلوا نواباً بالمجلس التشريعي لولاية الجزيرة إلى (بيت الطاعة)، وعددهم (40)  وأللهم لا شماتة، رغم أن الشماتة في المواقف العامة لا غبار عليها لأنها قد تؤدي إلى عدم تكرار تلك المواقف غير السليمة، أي إنها ترسخ العظة والعبرة بحيث لا يُدمن العامل في العمل العام (صراع المصالح الذاتية)..والذين تمردوا على النهج الجهاز الإصلاحي – لحد إسقاط خطاب والي الولاية – لم يصمدوا أسبوعاً على تمردهم، بل تراجعوا عن تمردهم وإستسلموا بلا شروط ..وهذا بعض جدوى ( العين الحمراء) ..!!

    :: عفواً، لست من الداعين بأن تحل سياسة العين الحمراء – و الكرباج – محل المؤسسية والقوانين وإحترام الأجهزة و سلطاتها الدستورية..ولكن عندما يصطلي الوطن والمواطن بنار (الجشع والطمع)، ويدفعا ثمن فشل البعض وعجز البعض الآخر ، فليس هناك ما يمنع دعم وتشجيع سياسة العين الحمراء و ( الكرباج)، ليس على المستوى الولائي فقط، بل على المستوى الإتحادي أيضاً..ولقد أحسنت السلطات المركزية عملاً باستخدم سياسة العين الحمراء في هذه القضية، ولولا هذه السياسة لتمادى رئيس و بعض نواب المجلس التشريعي بالجزيرة في تعطيل (قطار التنمية)..!!

    :: وقبل سرد تفاصيل الحسم، هكذا كان النص بزاوية سابقة : ( أصل الأزمة بين الحكومة ومجلسها هو نهج الوالي طاهر ايلا ..وغرس نواب المجلس بذرة الأزمة يوم رفض الوالي تبادلهم لمناصب رؤوساء اللجان (كل ستة أشهر).. إذ يرى الوالي أن هذا التبادل يرهق الخزينة العامة، لأن لرئيس اللجنة (مخصصات وزير)، بما فيها العربة ومكافأة نهاية الخدمة، وليس ترشيداً للصرف أن يصبح كل النواب – بالتبادل – رؤوساء لجان..ومن هنا بدأ رئيس وبعض نواب المجلس الحرب ضد ايلا)..!!

    :: تلك هي بذرة الأزمة وأصلها، وما سواها – من مزاعمهم حول أولويات التنمية وغيرها – محض غطاء إعلامي مراد به الضغط على الوالي طاهر ايلا ليوافق على نهج تناوب مناصب رؤوساء اللجان فيما بينهم – كل ستة أشهر – حتى يصبح كل النواب رؤساء لجان، أي كما كان يحدث في عهود الولاة ( الضعفاء).. ولو وافق الوالي على هذا التناوب المراد به مكاسب شخصية لهتفوا له بالإجماع : ( ايلا .. ايلا) أو كما تفعل جماهير الولاية، ولكن رفض ايلا نهج التناوب والمكاسب الشخصية وكان طبيعياً أن يهتفوا ضده : ( ايلا بتاع إنترلوك).. !!

    :: والمهم، لقد أحسنت السلطات المركزية عملا بتجميد هذا التناوب لحين إشعار حكومة ما بعد الحوار الوطني..وكذلك أحسنت السلطات المركزية عملاً حين ألزمت المجلس باجازة خطة وميزانية العام القادم ( كما هي)، وقد فعلوا وأجازوها بلا إضافة ( شولة).. وكذلك لن يثرثروا في الصحف والفضائيات، أو كما كانوا يفعلون منذ أسبوع .. تلك هي الثلاثة موجهات، أي بلغة الجيش ( تعليمات).. وعليه، على الحكومة أن تجتهد بحيث لا تكون هناك مسيرة شعبية يوم الجمعة ضد هؤلاء النواب.. لقد تراجعوا بنهج العين الحمراء، فلا تحرجوهم بالثورة الشعبية.. وهنيئاً لأهل الجزيرة بثورة التنمية والنهضة التي إشتعلت (عملاً و أملاً)..!!

      رابط مختصر :
    • الأكثر قراءة
    • الأكثر تعليقاً
    • الأكثر ارسالا

    اخترنا لك