للمشاركة والمتابعة..
  • البرنامج

    إن نظام الانقاذ اولاً ثم نظام المؤتمر الوطني حالياً الذى لا يزال بقاؤه مرتهناً بممارسة أساليب الإقصاء السياسى والبطش الأمنى لمعارضيه ولعامة الشعب فضلا عن ممارسة سياسة الفساد والافساد السياسى والادارى والاقتصادى والاخلاقى ، ولم يكتف بهذا بل سعى لتذويب الهوية الاسلامية وترسيخ مبدأ الولاء والطاعة لأسياد النظام وسن القوانين والفتاوى التي تبرء ساحت المذنب والفاسد  فى بلد ينص دستوره على ان الاسلام دين الدولة ولا فرق بين مواطن أو مسئول وأن مبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع .
 ولقد سعى هذا النظام الفاسد لتوطيد دعائمه بالقهر والافساد حتى اصبح هناك قناعات عند الكثيرين بانه لم يعد هناك مجال لتغيير النظام وعلينا ان نتغير نحن ونتوافق مع هذا الواقع الفاسد ونصبح جزء منه ويكفى ان ننكره بقلوبنا ولو سايرته اعمالنا ، حتى بلغ اليأس بالناس حتى تمنى الكثيرون منهم ان يبقى الحال على ما هو عليه ولا يزداد سوء.

    ولكننا في الجبهة القومية المتحدة تؤمن بان التغيير آتي لا محال وان هذا الليل الحالك السواد سيعقبه نهار يزيح الله به مجموعة  اللصوص وقطاع الطرق التي تتحكم في هذا البلد وشعبه  و سيزول هذا الظلم وهذا الفساد الذي فاحت رائحتة حتى ضارت تزكُم الأنوف وتقيض القلوب.
    وعليه نناشد ونطلب من الشعب السوداني المكبل الذي يرى الباطل والفساد ولا يملك إلا البكاء على ما آلت اليه أمور هذا البلد الذي حكم فيه الفاسد وأؤتمن فيه الخائن وخون فيه الأمين بان ينهض وينتفض ويطالب بإرجاع الحقوق والى نصرة المظلوم وتحرير البلد من عبودية المؤتمر الوطني الفاسد.
    ان برنامج الجبهة القومية المتحدة يقوم على:

    الرؤية والأهداف:

    الرؤية:-
    إعادة روح الإنتماء الى جموع وفئات الشعب السوداني لإسترجاع مكانة هذا الشعب الأصيل. وروح الإنتماء الى الوطن هى ذلك الإحساس المجدد دوماً للطاقات والباعث على الصمود والتطلع الدائم الى غدٍ أكثر إشراقاً وحياةً أفضل لبلدنا فى كافة المجالات والدافع للعمل على إستعادة مكانتنا السابقة وسط شعوب المنطقة العربية والإفريقية والعالم بأسره. وتؤمن الجبهة القومية المتحدة بالحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والمساواة بين جميع طبقات وطوائف الشعب وكذلك الفصل بين السلطات وهو ما لا يتحقق إلا بالقضاء على الفساد بكافة أشكاله والتمسك بسيادة القانون وتفعيل طاقات شباب الأمة وبث روح الانتماء الذي يمثل القوة الدافعة لعناصر النهضة والتعاون المثمر مع الدولة والقطاع الخاص لتحقيق النهضة الشاملة و الحفاظ على المجتمع  من الأخطار التي تحيط به ونحن نخطو نحو إصلاح حقيقي و مجتمع أكثر ديمقراطية بالإعتماد علي الخبرات السودانية في كافة المجالات من أجل تكوين منظومة خدمية لرفع المعاناة عن محدودي الدخل ونشر العدالة الإجتماعية والمساواة في الحصول علي الحقوق دون تمييز لأحد علي الأخر وتطوير الفكر السوداني بعيداً عن العنف والتطرف والتمسك بالوسطية مع إحترام كافة الأديان السماوية  وأن يكون الإصلاح المنشود نابع من الداخل وفق رؤى وطنية مع التأكيد علي دور الشباب المحوري الداعم لبناء السودان الحديث والإنفتاح على العالم  الخارجي من خلال دعم العلاقات السودانية علي كافة المستويات مع العمل علي تجديد المنظومة الأمنية من أجل الحفاظ علي الأمن القومي بما يساهم في بناء السودان ويحافظ على كرامة وحقوق المواطن السوداني .
    الأهداف:-
    1- إحداث نهضة سودانية شاملة في جميع المجالات ، البشرية ، والإقتصادية ، والإجتماعية ، والثاقفية ، والفنية ، والعلمية ، مع الحفاظ على الهوية السودانية .
    2- رفع مكانة السودان عربياً وإقليمياً ودولياً بين دول العالم كأحد أهم الخطوات التي تعزز كرامة المواطن السوداني .
    3- تطبيق أسس ومعايير الديمقراطية في السودان ، والتي ترتكز على مباديء الحرية والعدالة والمساواة والتعددية وقبول الآخر والمواطنة ، مع مراعاة الهوية والطابع السوداني.
    4- الحفاظ على الموارد الخاصة بالسودان واستثمارها بالشكل الأمثل ، مع مراعاة الحفاظ على البيئة وصحة المواطن السوداني كأساس في عمليات استغلال الموارد .
    5- نشر وتعميق الأخلاق والقيم والمفاهيم الحقيقية لمبادئ الإسلام كمنهج تعامل في حياة الفرد والمجتمع.
    6- تحقيق دولة المؤسسات التي تعتبر سيادة القانون عنوان الحياة الإنسانية المتحضرة الرشيدة.
    7- اعادة تشغيل المشاريع الزراعية الكبيرة مثل مشروع الجزيرة والمشاريع الصناعية التي أهملها العهد الماضي مثل “الغزل و النسيج”.
    8- دعم الموطن في حقه في العلاج المجاني وتخفيض الاسعار بحلول عملية مقترحة وواجبة التنفيذ وتثبيت سن المعاش لخلق فرص عمل لللأجيال الشابة وكذلك القضاء على مشكلة البطالة بحلول مبتكرة ودعم المشروعات كثيفة العمالة.
    9- تفعيل دور الاجهزة الرقابية للقضاء على الفساد داخل مؤسسات الدولة وخلق لجان رقابية .
    10- حصر الاراضي الصالحة للزراعة وغير المستخدمة بغرض استصلاحها للشباب وتقديم الدعم المادي الازم لتكون احدى المشاريع المتكاملة لرعاية الشباب وتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الزراعية الاستراتيجية .وكذلك العمل على الربط بين المشاريع الزراعية والصناعة بما يحقق التنمية الاقتصادية.

    المباديء العامة للجبهة القومية المتحدة

    1-  الحرية :
     

    حماية وتعزيز كافة الحريات الفردية والجماعية الخاصة بالمواطينين االسودانيين ، مع العمل على نشر ثقافة الحرية المسؤلة والتي لا تنتهك حقوق وحريات الآخرين . وتؤمن الجبهة أن الحرية هي صفة أساسية في آدمية المواطن وعاملاً أصيلاً في الحفاظ على كرامتِه لذا فإن الجبهة القومية المتحدة تتخذ من هذا المبدأ أساساً لنشر المباديء والمفاهيم الإنسانية البناءة في المجتمع .

     2 .   الحقوق الانسانية:


    العمل على حماية وتعزيز الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية للمواطن السوداني ، مع مراعاة الحقوق والحريات الخاصة ببعض الفئات الخاصة مثل المرأة والطفل والأقليات  .
وإذ تؤكد الجبهة على مراعاة ان الحقوق الإنسانية هي كُل لا يتجزأ وأن العمل على حمايتها وتعزيزها سوف يكون بشكل متواز من أجل توفير المناخ الآدمي الملائم الصالح لإطلاق كل طاقات المواطنين في عمليات الإنتاج والتنمية والتعمير ، وكل ما يُعلى من شان المواطن السوداني  داخل وخارج وطنه .

    
3 .   مدنية الدولة :

    والتي تقوم على أسس المواطنة والمساواة بين كافة المواطنين في الحقوق والحريات والواجبات ، دونما وضع أية إعتبارت جنسية أو عرقية أو دينية أو أيديولوجية، وتعمل مدنية الدولة على تقديم كافة الخدمات لكل القطاعات المجتمعية بالمساواة ، مع مراعاة أن الدولة كيان اعتباري لا يجوز إعطاؤه صبغة دينية معينه ، وأن الدولة هي الوطن لجميع الأديان والأعراق والثقافات دونما أي تمييز ، لذا فإن مدنية الدولة ستكون محفزا رئيسيا للإبداع والحوار الفعال ، وتقبل الآخر ، ومظلة للجميع.
    4 . التنمية الشاملة:

    والتي تقوم على إحداث تنمية في مختلف القطاعات دون التركيز على قطاع/قطاعات بعينها ، وتؤمن الجبهة بانه لا يوجد تنمية شاملة دون توافر مؤسسات وطنية للبحث العلمي ، تعتمد على الشباب السوداني ، وقادرة على الإستفادة من خبرات المجتمع الدولي ، ومن خلال وضع خطط إستراتيجية يكون المواطن شريك في وضعها وتنفيذها ، وتكون مرآة لإحتياجات الشارع السوداني ، وتعتمد تنمية تلك المجالات على التنمية البشرية، والصناعية ، والزراعية ، والتجارية ، والسياحية ، والموارد الطبيعية ، والبيئية ، والصحية ، والتكنولوجية ، وكل مجالات التنمية القادرة على احداث نهضة شاملة بالمجتمع السوداني.
    
5.  العدالة الإجتماعية :

    التي ترتكز على مباديء المساواة وتكافوء الفرص بين كافة المواطنين ، ويقوم على تقديم الخدمات بشكل متساوٍ لكافة المواطنين مع التركيز على الفئات الأكثر حاجة ، وبناء نظام قادر على توزيع مناسب للدخول وفقا للقدرة الإنتاجية للفرد وللإطار الدولي المنظم للعملية ، مع مراعاة الفئات ذات الإحتاجات الخاصة ، كما يهتم هذا المبدء بتوفير الفرص والخدمات للمناطق المحرومة في ظل مناخ عام من المساواة بين الجميع تحت مظلة الدولة الواحدة التي تكفل الحرية والعدالة والمساواة.
    
6.   قدسية موارد الدولة :


    ويعتمد هذا المبدأ على آليات الإستغلال الأمثل لكل موارد الدولة مع الإهتمام بشكل خاص بالموارد البشرية ، وذلك لتقديس الجبهة لقدرات وملكات الشعب السوداني وقدرته على التغيير للأفضل ، كما يولى هذا المبدأ بالإهتمام بأحقية الأجيال القادمة في موارد الدولة ، مما يدفعنا لدراسة الإستغلال الأمثل لها وفق استراتيجيات بعيدة المدى تضمن حقوق الأجيال القادمة ، بل وتحاول أن تترك لهم أكثر مما هو متاح في المرحلة الحاضرة ، مع مراعاة أهمية العمل وفق شروط تسمح للسودانيين بالتمتع ببيئة تحفظ صحتهم وتقيهم مما إستوطن هذا الوطن من أمراض جلبتها سياسات كانت تزكي المصلحة الفردية على المصلحة العامة .
    
7. أهمية العمل:

    أهمية العمل كجزء فعال من المجتمع الدولي:
وذلك من خلال بناء أطر تواصل فعالة مع المجتمع الإقليمي والدولي ، تقوم على مبدء التعاون والفائدة المشتركة والعادلة ، وتتسيدها أسس الإحترام المتبادل لشعوب كافة الدول وتقديس حقوقهم المشروعة ، وكذلك بناء شراكات قوية بين الفاعلين في المجتمع الدولي على كافة الأصعدة ، الإقتصادية ، والثقافية ، والسياسية ، والإجتماعية ،والمدنية ، بحيث تعمل تلك الشراكات على خلق مناخ آدمي وديمقراطي وبناء بين الشعب السوداني والمجتمع الدولي ، مع مراعاة الحفاظ على الطابع الخاص بالشعب السوداني والحفاظ على هويته ونبذ كل المصطلحات السلبية الدخيلة على تلك الهوية والثقافة الكريمة .
كما يهتم هذا المبدأ بالعمل على تفعيل مباديء السلام العالمي بين الشعوب ، وذلك بالعمل على نبذ ومحاربة سياسات العنف والتسليح  الأعمي والحروب الداخلية والخارجية ، ونشر مباديء التفاوض ووضع الحلول السلمية لكل النزاعات القائمة .
    
8.   سيادة القانون:

    ويعني تفعيل مبدأ سيادة القانون ، حيث يعد هذا المبدأ هو الركيزة الأساسية للدول والأنظمة الديمقراطية ، مع الإهتمام بتحقيق مبدأ المساواة بين الجميع أمام القانون ، وعدم المساس بحريات المواطنين الشخصية أو العامة بحجة تطبيق القانون ، والتنبيه على أهمية تحقيق استقلالية ونزاهة القضاء السوداني لما يمثله من حجر الأساس لتطبيق هذا المبدأ ، مع العلم بأهمية تحقيق الشفافية والنزاهة بين أجهزة السلطة التنفيذية بصفتها المنفذ الأول للأحكام القانونية ، وديمقراطية المنظومة التشريعية بصفتها الحصن التشريعي الذي يمثل الشعب ويحمي الدستور .
    
9.   التعددية :

    إن التعددية في الأفكار والآراء والمعتقدات والأيديولوجيات والأعراق والجنسيات هى الأساس الذي يولد الأفكار والإبداعات لكل الشعوب ، ويؤمن الحزب بأن قبول الآخر وسيادة مناخ لا يحتكره أي طرف أو فصيل او فئة هو أساس الديمقراطية  ، والتي ترتكز بالأساس على الحوار الفعال بين كافة الأطراف ونبذ كافة أشكال التمييز والإحتكار ورفض الآخر .
    
10.   تحقيق الديمقراطية:

    ربما تعرف كل إيديولوجية وفكر سياسي الديمقراطية من منظور معين ، ولكن الجبهة القومية المتحدة ترى أنه بتحقيق المباديء السابقة من حرية وعدالة ومساواة وتعددية وتنمية شاملة وسيادة القانون وإحترام مخصصات الدولة والعمل كجزء فاعل بشكل سلمي في المجتمع الدولى في ظل أطر الشراكة الفعالة لهو أحد أهم مرتكزات النظام الديمقراطي ، وأنه في حالة تطبيق المبادئ التسع المذكورة أعلاه فإنه سوف يخلق نظاما ديمقراطيا يلبي إحتياجات كافة المواطنين ويحمي حقوقهم ويعلى من إنسانيتهم ومكانتهم المحلية والإقليمية والدولية .

    المباديء التنظيمية للجبهة القومية المتحدة

    تقوم الجبهة القومية المتحدة على أساس ديمقراطي  يؤمن بضرورة توفير إطارا من الديمقراطية في العلاقات الداخلية للجبهة ، وذلك من خلال بناء هيكل تنظيمي للجبهة يقوم على المباديء التالية :
    1-   حرية تدفق المعلومات :

    ولأن  الجبهة القومية المتحدة  هي كيان إعتباري قائم بالأساس على مجهودات وقدرات أعضاؤها والمؤمنين بأيديولوجيتها ، فإن الجبهة تؤمن بضرورة أن يكون هؤلاء الأعضاء بكافة فئاتهم هم الأساس في عملية صناعة القرار وهم المنفذ الرئيسي له والمراقب والمقيم لكافة سياسيات الجبهة ، وذلك من خلال إتاحة كافة المعلومات الخاصة بالجبهة بكل شفافية ونزاهة لأعضائها .
    2-   المساواة :

    المساواة بين كافة الأعضاء والمنتمين إلى الجبهة القومية المتحدة ، حيث أن الجبهة ترى أن الكل متساوون بغض النظر عن أيه إختلافات جنسية أو فكرية أو عرقية أو طائفية وأنه لابد من توحيد كافة تلك الفئات تحت مظلة واحدة دونما أية إعتبارات.
    3-  ديمقراطية تولي المناصب الإدارية :

    وإذ ترى الجبهة أنها لن تكون صادقة في دعوتها إلا بتطبيق الممارسات الديمقراطية التي تنادي بها في الداخل أولا ، ولذا فإن الجبهة القومية المتحدة تؤمن بضرورة أن تكون عملية تولي المناصب الإدارية بالإنتخاب ، وأن يستخدم أعضاء الجبهة حقهم في إختيار من يمثلوهم في المناصب القيادية للجبهة ، وأن تكون تلك المناصب دورية ، وأن تتم كل تلك العمليات بالشفافية والنزاهة المطلوبتين ، أملاً في تحقيق المصداقية والإحترام لأهداف الجبهة ومبادئها .
    4-  تفعيل قدرات الشباب :

    وإذ ترى الجبهة أن المحرك الأساسي لكافة الأحزاب والقوى السياسية والحياة بشكل عام في أي دولة لهو عنصر الشباب لما يتمتع به من قدرات عقلية وجسدية وروحية ، ولتكن الثورات السودانية التي حدثت دليلا على ذلك ، لذا فإن الجبهة سوف تولي الشباب إهتماماً خاص من حيث رفع الوعي والقدرات وتمكينهم لتولي المناصب القيادية بالجبهة ، والإعتماد عليهم في كافة مجالات التخطيط والتنفيذ والمتابعة ، وجعلهم المحرك الأساسي للجبهة القومية المتحدة ، ولإستكمال الصورة فإن الجبهة سوف تعمل على خلق حالة من التمازج بين القدرات الشبابية والخبرات العمرية المختلفة بهدف الوصول لأفضل آداء إداري وتنظيمي يصب في مصلحة الوطن .
    5-  الإستقلالية:

    تؤمن الجبهة بأنه لابد من توافر الإستقلالية السياسية والإقتصادية والإجتماعية كأحد أهم آليات تحقيق الإستقرار والإستقلالية في عملية صنع وإتخاذ القرار وعدم الدخول في أيه شراكات أو صفقات غير معلنه  وأنه في حالة الدخول في أية شراكات فإن المشاركة في إتخاذ هذا القرار، والمصلحة العامة سيكونان أساس أيه شراكات مع القوى السياسية .
    6- على الجبهة القومية المتحدة ترجمة تلك المباديء العامة ، لقواعد تفصيلية تحدد بدقة آليات تحقيق تلك المباديء .

    الركائز الأساسية:

    تأسست الجبهة القومية المتحدة على مبادئ الديمقراطية الإجتماعية والإقتصادية وتحقيق التنمية و النهضة الشاملة وهي المباديء التي بالإضافة إلى تبنيها الكامل للديمقراطية في السياسة تسعى إلى تنمية الديمقراطية في الاقتصاد والمجتمع بما يعني العمل على إعادة توزيع الثروة لصالح العمل والعاملين في ظل اقتصاد السوق.
 
وترى الجبهة القومية المتحدة ان تحقيق الديمقراطية و النهضة الشاملة يجب ان يرتكز على:
١- الأصول الثلاثة :-
الهوية والشريعة الاسلامية والانتماء الوطني
    ٢- جغرافية السودان:-
    حدود السودان المغتصبة حق يجب علينا استردادها ولنا الحق في اتخاذ كافة الطرق والوسائل لضم الارض الى حضن الوطن
    ٣-  مياه النيل :-


    خط أحمر لايجوز الإقتراب منه والحفاظ عليها وحقوق سودانيتها ثابتة وتعظيم ذلك .
٤ – السياسة الداخلية :-
تقوم على التنمية الإقتصادية والإجتماعية والسياسية القائمة على المساواة والعدل والنهوض بالأمة.
    
٥- السياسة الخارجية :

    تقوم استراتيجية  السياسة الخارجية على التعاون مع دول العالم مع الحفاظ على المصالح الإستراتيجية واستقرار القرار السودانى ودعم جهود السلام العادل .
    ٦- السياسة الإقتصادية :-

    
بناء وتنمية إقتصاد حر وقوى قادر على مواجهة تحديات المستقبل .وتعظيم البنية الأساسية “فوقية وتحتية ” والتى تستلزمها الحياة الإقتصادية
    
٧- التنمية الشاملة البشرية والمجتمعية :-
    وهكذا .. تصبح صورة السودان التى يطمح اليها مؤسسو الجبهة القومية المتحدة وكل من يتوافق مع رؤيتهم هى صورة المجتمع الموصول بربه ، مجتمع الحق والعدل وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين بغض النظر عن دينهم او عرقهم او توجهاتهم وآرائهم وافكارهم ومواقفهم السياسية .

ونؤمن بان طريق نهضتنا البشرية والمجتمعية يجب ان يمر عبر تقوية قيمنا الدينية والاخلاقية ومثلنا العليا تحت راية الحرية والعدالة القانونية والاجتماعية وفى ظل قضاء مستقل يحفظ الحقوق وينصر المظلوم ويردع الظالم ويشارك فى بناء هذه النهضة كل ابناء السودان  بمختلف إنتمائتهم على حد السؤاء .

      رابط مختصر : 488
    • الأكثر قراءة
    • الأكثر تعليقاً
    • الأكثر ارسالا

    اخترنا لك